see translation
>> كلمة ا.د.عميد كلية الاعلام  

أبنائي الطلاب والطالبات


الزملاء والزميلات


منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والعاملين


في البداية يسعدني أن أرحب بكم جميعا، في رحاب كلية الإعلام جامعة القاهرة، ذلك الصرح الأكاديمي الذي يعد من أعرق كليات الإعلام في مصر والوطن العربي، ذلك الصرح الأكاديمي الذي ينبض بقيم التميز والريادة، ونسعى ليكون منارة اعداد الكوادر الإعلامية المتميزة، وذلك انطلاقا من الرؤية الاستراتيجية والمتمثلة في دعم مكانتها وريادتها كواحدة من أعرق كليات الإعلام في العالم العربي، سعياً لتحقيق مكانة متميزة على المستوى الدولي.


إن الطالب هو محور العملية التعليمية داخل كلية الإعلام جامعة القاهرة، وثمرة غاية وجودها، انطلاقا من ذلك نعمل على إعداد خريج مزود بالمعارف النظرية والمهنية في مجال الإعلام بكافة فروعه وتخصصاته، بما يمكنه من توظيفها في بناء ذاته وتنمية مجتمعه، وذلك حتى تحقق كلية الإعلام رسالتها والتي تلتزم فيها بإعداد خريجين متميزين في مجالات الإعلام المختلفة وتأهيلهم تأهيلاً علمياً ومهنياً و تكنولوجياً متطوراً، يلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات المنافسة محلياً وعالمياً، مع رفع مستوى التزامهم بالمسئولية الاجتماعية والمهنية والأخلاقية تجاه الوطن وقضايا المجتمع، بالإضافة إلي إجراء البحوث العلمية المرتبطة بأولويات المجتمع وقضاياه ومشكلاته الأساسية.


لقد حرصت كلية الإعلام جامعة القاهرة على أن تستمر في ترسيخ مكانتها ورسالتها، من خلال مجموعة من القيم التي دأبت عليها للحصول على مكانةٍ مرموقةٍ، وسمعةٍ رفيعة، لتكون الأكثرَ تميزا، والأكثرَ إبداعا في مجالاتِ التعليمِ والبحثِ العلمي وخدمة المجتمع، تلك القيم التي تعكسها رؤية الكلية وهي الريادة من خلال تحقيق وضع تنافسي متقدم مقارنة بالكليات الأخرى، والتميز من خلال ضمان جودة المخرجات النهائية للعملية التعليمية، والتطوير المستمر في الأداء بمختلف جوانب العمل من خلال الرغبة الدائمة علي مواكبة التطور في المجتمعات المتقدمة


ولذا كانت ضمن قيم كلية الاعلام جامعة القاهرة الإحاطة بـ"النظرة المستقبلية" من خلال محاولة استشراف المستجدات الحديثة في مجالات الإعلام، وتطبيقاتها في المجتمع المصري، إضافة إلى ديمقراطية العملية التعليمية من خلال الحرص علي مشاركة كافة الأطراف ذات الصلة بالكلية في رسم سياساتها، ودعم الحرية الأكاديمية والبحثية الملتزمة بقيم وأخلاقيات المجتمع وتقاليده، إضافة إلى الشراكة و التعاون من خلال دعم التعاون والمشاركة بين الكلية ومؤسسات المجتمع المختلفة سواء الصحفية و الإعلامية منها، أو غيرها من الهيئات التنفيذية بالدولة، وانتهاء بالحوكمة من خلال تفعيل الرقابة علي الأداء وضمان الشفافية، والعدالة وعدم التحيز لأي طبقة أو فئة علي حساب الفئات الأخرى.


وفي نهاية كلمتي أوجه الشكر لجميع العاملين والدارسين بالكلية، على ما بذلوه من جهد للسعي نحو الجودة والتميز، لتبقى كلية الإعلام منارة تشع النور في دواخلنا، فتضيء المدى، وتنحت في نفوسنا حروفا نابضة بالشكر والعرفان، خالص التحية لكم جميعا.


وفي الختام نسأل الله جل وعلا أن يحفظ وطننا وشعبنا من كل مكروه.


والله ولي التوفيق،