>> كلمة الترحيب  

أبنائى الطلاب والطالبات ...

أهلاً بكم وعام دراسى جديد فى كلية الإعلام – جامعةالقاهرة.. أهلاً بكم فى رحاب أعرق جامعة مصرية وعربية وفى كلية الإعلام أول كليةعلى مستوى الجامعات المصرية والعربية والأفريقية.. ورائدة الدراسات الإعلاميةالمواكبة لتطورات العصر فى ظل التحول الرقمى الهائل فى مجال تكنولوجيا الاتصال.والجامعة ليست مكاناً لتلقى العلم والتحصيل الدراسى فقط ولكن أيضاً لتقديم المواهبوالإبداع وممارسة الأنشطة الطلابية المختلفة (الفنية – الرياضية – الثقافية –الاجتماعية) لذا أدعوكم للمشاركة الفاعلة فى مجالات النشاط الجامعى من خلال قنواتهالشرعية (اتحاد الطلبة – الأسر – أنشطة وحدة الجودة) وليكن الإبتكار والإبداعشعاركم فى أى عمل تقومون به خلال سنوات تواجدكم فى الكلية سواء على مستوى المقرراتالدراسية أو الأنشطة الطلابية المختلفة، واعتقد أن بعضكم قد قرأ أو سمع عن الحملةالتى أطلقها عدد من الإعلاميين على مواقع التواصل الاجتماعى بعنوان "بلاهاإعلام" لحث طلاب الثانوية العامة على عدم التفكير فى الالتحاق بالكلية بسببالأوضاع التى يعانى منها الإعلام فى الفترة الأخيرة، وهذه الحملة قائمة على قصورفى رؤية من يوجهها ومن لديه تشاؤم من المستقبل، فنحن نعيش الآن عصراً رقمياً يعتمدعلى التفاعل والحوار ونحتاج إلى التعليم والتأهيل الإعلامى لإعداد جيل من الكوادرالإعلامية وهو ما توفره لك الكلية وما عليك إلا الاجتهاد والمثابرة للوصول إلىالنجاح.

وتمثل بداية العام الدراسى الجامعى هذا العام أمرمختلفاً إلى حد كبير فى الوقت الراهن فى ظل الظروف والأجواء الاستثنائية التىفرضتها وستفرضها جائحة كورونا على الواقع الحالى حيث أصبح فيروس كورونا جزءاً منحياتنا، وتبدأ الدراسة هذا العام معتمدة على التعليم عن بعد إلى جانب المحاضراتالمباشرة بهدف الحفاظ على مشاركة الطلاب وصحة وأمن الجميع، وفى ظل الرغبة فى إيجادالتوازن بين التعلم والسلامة وهو أمر صعب.

وفى كل الأحوال فإنه لا يوجد قرار دون إيجابيات وسلبياتفى الوقت نفسه ولكن التعايش مع كورونا يعنى أن هناك جهداً مضاعفاً على الجميعأساتذة وطلاب وأولياء أمور كى نعبر بسلام هذه الفترة عسى أن يعجل الله بالفرج عماقريب.. حفظنا الله جميعاً من كل سوء.

أطيب أمنياتى لأبنائى وبناتى الذين يستقبلون عامهم الأولفى كلية الإعلام بعام دراسى ناجح وحياة جامعية موفقة بإذن الله.

وكيل الكليةلشئون التعليم والطلاب

أ.د. سلوى العوادلى