see translation

2026-05-10

"ميركاتو".. طلاب إعلام القاهرة يطلقون مبادرة لاكتشاف المواهب الرياضية ونبذ التعصب

"ميركاتو".. طلاب إعلام القاهرة يطلقون مبادرة لاكتشاف المواهب الرياضية ونبذ التعصب

حين تتخطى الفكرة حدود الكتب وتصبح واقعًا يلمسه الناس، ويستفيد منه المجتمع.. فهذا هو الإعلام في أبهى صوره " .. ميركاتو" .. حملة اجتماعية رياضية أطلقها مجموعة من طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان، بكلية الإعلام جامعة القاهرة، بحثا عن المواهب الكروية في شوارع مصر، رافعين راية الروح الرياضية الحقيقية، بعيدًا عن كل أشكال التعصب.

وبرعاية كريمة من الأستاذة الدكتورة وسام نصر عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة، وإشراف الاستاذ الدكتور أحمد خطاب رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، والدكتورة رضا هاني المدرس بالقسم والمشرف العام على المشروع، استضافت كلية الإعلام اليوم فعالية رياضية متميزة، بحضور كل من: المعلق والناقد الرياضي الكابتن مدحت شلبي، والكابتن إبراهيم سعيد، وذلك تجسيدا لجهود هذه الحملة الطلابية.

افتتحت الفعالية بترحيب أ.د. وسام نصر بالضيوف الكرام، معربةً عن اعتزازها العميق بحضور قامات إعلامية ورياضية كان لها أثر بالغ في تشكيل الوعي الرياضي لأجيال متعاقبة. وأكدت في كلمتها أن كلية الإعلام تسعى دومًا إلى بناء جسر حقيقي بين المنهج الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، وأن مثل هذه المشروعات الطلابية خير تجسيد لهذا التوجه.

الإعلامي الكبير والمعلق الرياضي البارز ، الكابتن مدحت شلبي، تحدث  بكل صدق عن أمانة الكلمة، وقدرة الإعلامي على صنع الفارق، ما يجعله يحمل مسؤولية أخلاقية حقيقية تجاه الرأي العام، إذ بيده أن يُذكي التعصب أو أن يرسّخ قيم الروح الرياضية النبيلة. وشدّد على أن ما يميز الإعلامي الناجح ثلاثة أركان لا غنى عنها: الموهبة، والكاريزما، والإعداد العلمي المتكامل.

وأضاف الكابتن إبراهيم سعيد عاملا رابعا، وهو الثقة بالنفس والإصرار الدائم والالتزام، مؤكدًا أن هذه القيم هي حجر الأساس في أي تجربة احترافية ناجحة، سواء داخل الملعب أو خارجه.

تخللت الفعالية فقرات تفاعلية وترفيهية عززت التواصل بين الحضور والضيوف، وكان أبرز محاور النقاش قضية التعصب الكروي، إذ أجمع الضيوف على ضرورة مواجهتها والتصدي لها، وتعزيز ثقافة الانتماء الرياضي الراقي في المجتمع.
أشاد الضيوف بأداء فريق المشروع، مؤكدين  أن حملة "ميركاتو" تمثل نموذجًا رائدًا للمبادرات الطلابية القادرة على إحداث أثر مجتمعي حقيقي وملموس.
وفي الختام، كرمت الكلية ضيوفها الكرام تقديرًا واعترافًا بعطائهم وحضورهم الذي أضفى على الفعالية قيمة استثنائية.
 
شكر خاص وتقدير مستحق لـ د. رضا هاني وأ. آية مصيلحي على إشرافهما لهذا المشروع منذ انطلاقته.

وتبقى التحية الأكبر والأغلى لطلابنا الرائعين الذين أثبتوا اليوم أن كلية الإعلام تقدم تجربة حية على تخريج إعلاميين لديهم الادوات والقدرات المطلوبة للإبداع والتميز.














 
 
أضف تعليق
0

0

الأسم
البريد اللكتروني
التعليق