see translation

2021-11-23

ندوة " الطفل وتحديات العصر الحديث "بإعلام القاهرة احتفاء بيومه العالمي


في ندوة  " الطفل وتحديات العصر الحديث "بإعلام القاهرة احتفاء بيومه العالمي


د. هويدا مصطفى: الإعلام يساهم في تعزيز جهود الدولة لحماية حقوق الطفل.. والتوعية الإعلامية  ضرورة حتمية. 
د. حنان جنيد: تقويم أداء الإعلام في مجال حقوق النشء لدعم جهود الدولة المستمر لحماية حقوق الطفل. 

إيمان بهي الدين: رصد الأداء الإعلامي في مجال حقوق الطفل هدفه الإعلاء بحقوقه  وانجاح الجهود المجتمعية. 

نظمت كلية الإعلام جامعة القاهرة ظهر اليوم ندوة تحت عنوان "الطفل وتحديات العصر الحديث"،  تحت رعاية  د. محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة ود. هويدا مصطفى عميدة الكلية، وبدعم من د. محمد سامي عبد الصادق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبإشراف من د. حنان جنيد وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع. 
ضم حضور الندوة د. إيمان بهي الدين مدير إدارة إعلام الطفولة بالمنظمة العربية للطفولة والتنمية، ولفيف من الإعلاميين المهتمين بشئون الطفل.
وفي مستهل فعاليات الندوة
رحبت د. هويدا مصطفى عميدة كلية الإعلام بضيوف الندوة من الحضور، معبرة عن بالغ تقدير كلية الإعلام لمجالات وأنشطة خدمة تنمية المجتمع في مجال حقوق النشء بدءا من اطلاقها خلال السنوات الماضية سلسلة ندوات حول دور الإعلام في التوعية بحقوق الطفل المصري مرورا بمشاركة الكلية في دعم مختلف الفعاليات الخاصة بجامعة الطفل وغيرها والتي تهتم بالدور المجتمعي لمؤسسة الجامعة في دعم التوعية بحقوق الطفل وذلك في إطار خطة الدولة الطموح لتعزيز مهارات الأطفال وتهيئة أجواء مجتمعية سليمة تساهم في خطة تنمية الأطفال فكريا وتعليميا وصحيا وتثقيفيا.
وأوضحت عميدة كلية الإعلام بأن الدوافع التي دعت لإقامة ندوة اليوم يأتي في مقدمتها ذكرى إعلان اليوم العالمي للطفولة والذي يقام خلال نوفمبر من كل عام وأعلنت عنه منظمة اليونيسبف سنويا بأنه المخصص للعمل من أجل الأطفال، منوهة بأن التوعية الإعلامية بحقوق الأطفال وذويهم من قبيل الدور الهام الذي تنشده الدولة ومؤسساتها وذلك لأن الأطفال هم عماد المستقبل والموكلون بحمل لواء الأمة والإعلاء من شأنها في كافة المحافل المحلية والعالمية في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن الإعلام في تعامله مع حقوق الطفل والتوعية به لا يزال في مرحلة تحتاج إلى تقويم وجهود مضاعفة لإنجاح دور الدولة.
من جانبها، عبرت د. حنان جنيد وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن بالغ احتفائها بدور كلية الإعلام المستمر والتاريخي في دعم حقوق الطفل من خلال تصديرها لتوصيات المؤتمرات التي ترعى دور الإعلام وتقويم أدائه في مجال حماية الطفل والتوعية بحقوق النشء.
وأشارت وكيلة كلية الإعلام إلى أن التوعية بحقوق الأطفال من جانب الإعلام يعد خلال الفترة المقبلة الدور الريادي الذي يلزم لوسائل الإعلام التأسيس والسعي له دون توقف، وذلك لأجل إنجاح منظومة الجهود القومية وجهود التنمية التي تقوم بها مؤسسات الدولة، منوهة إلى أن الدور التنموي لا يبتعد عن دور الإعلام في التغطية لكل ما يهم الطفل والقيام بالدور الرقابي والتوجيهي والتنويري للأسرة، وقيادة الدور التنموي والإعلام التنموي لكافة وسائل الإعلام.
وأشارت د. جنيد إلى اليوم العالمي للطفل حسب توصية الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلن في عام 1954، وأن مصر من أولى الدول العربية والإفريقية التي أعلت من هذا اليوم وتسعى دوما إلى الالتزام بتعزيز حقوق الطفل الذي يوصف بأنه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وأعلنت فيه الأمم المتحدة قانون حقوق الطفل، الذي يلزم لكافة وسائل الإعلام التوعية بشأنه.
وتضمنت فعاليات الندوة كلمة لممثل المنظمة العربية للطفولة والتنمية ا. إيمان بهي الدين، مدير إدارة إعلام الطفولة بالمنظمة، عبرت من خلالها عن بالغ اعتزازها وتقديرها لدور كلية الإعلام جامعة القاهرة المستمر في مجال رعاية حقوق الطفل والتوعية بدور وسائل الإعلام فيه، موضحة بأن جهود المنظمة في مجال رعاية حقوق الطفل وتوضيح الدور المنوط بوسائل الإعلام لا تزال هي الأفضل عربيا، وأن المنظمة تسعى دوما لتحقق من دور وسائل الإعلام المحلية من خلال المرصد الإعلامي الذي انشأته المنظمة ويقوم بالدور الرقابي في ذلك الشأن لأجل تعزيز فرص إنجاح منظومة حماية حقوق الطفل باعتبارهم جيل المستقبل والممثل حاليا المنظومة الفكرية والتنموية للدولة.
واستعرضت ممثل المنظمة العربية للطفولة الجهود المؤسسية والخدمية في مجال رعاية الطفل التي أطلقتها المنظمة والتي من تضمنت إجراء دراسة حول واقع الأداء الإعلامي العربي في مجال حقوق الطفل، وإعلان منظومة المبادئ المهنية التي يتوجب على المهنيين العاملين في سائل الإعلام الاسترشاد بها في تناول القضايا الخاصة بحقوق الطفل، وإعداد دليل تصحيح المصطلحات والمفاهيم والصور المتداولة خطًأ حول الأطفال في وسائل الإعلام.
وأضافت أن المنظمة أوصت من خلال دراستها الخاصة بالأداء الإعلامي بضرورة تبني المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي لقضايا حقوق الطفل والتي من أهمها الإرشاد والتمكين وتنمية الوعي وتعزيز مهنية الإعلاميين وتمكينهم وتحسين أدائهم وتطوير الأداء الإعلامي والالتزام المهني والإعلاء من ضرورة محاسبة الإعلاميين بشأن خروقاتهم في مجال التغطيات الإعلامية التي تنتهك حقوق الطفل.
وفي نهاية كلمتها أوصت مدير إدارة إعلام الطفولة بالمنظمة العربية للطفولة بأن يتم العمل على إدخال قضايا الطفل في المشروعات المهنية للمؤسسات الإعلامية، وقيام مؤسسات مجلس الطفولة والجمعيات المدنية ومراكز الأبحاث والجامعات الحكومية بتضافر جهودها في مجال القيام بعملية مسح للوسائل الإعلامية لتحديد البرامج والمراسلات والمنشورات الموجهة للطفل وتحديد مضامينها واتجاهاتها كي يتم تحديد طبيعة المؤثر السلبي أو الإيجابي الذي يتعرض له الأطفال، وتشجيع انتاج برامج خاصة للأطفال وتعزيز الدور الثقافي التربوي لوسائل الإعلام.
وتضمنت فعاليات الندوة عرض ورقة بحثية حول دور وسائل الإعلام في معالجة قضايا الطفل تلتها د. ميرفت إبراهيم مستشار في مجال تطبيقات الاستدامة والتنمية المجتمعية، وأوضحت خلال عرضها للجهود الخاصة بمجال تناول الإعلام لقضايا الطفل حاجة وسائل الإعلام لتوسيع دورها خلال الفترة المقبلة والعمل على زيادة الدور المجتمعي والمعرفي والتوعوي الخاصة بقوانين حماية الطفل من خلال وسائل الإعلام.
وعقب ذلك عرض عدد من طلاب مشروعات التخرج في كلية الإعلام انتاجا إعلاميا حول دور الإعلام في التوعية بقضايا الطفل وتطوراتها خلال الفترة الماضية ومنها حملة للتوعية المجتمعية بظاهرة إصابة بعض الأطفال بمرض فرط الحركة أو متلازمة ADHD وتوضيح أهم التوصيات حول دور وسائل الإعلام في توعية الأسرة بهذا العرض لأبنائهم.

وفي نهاية الندوة، كرمت د. هويدا مصطفى ضيوف الكلية وأهدت شهادات التكريم لـ ا. إيمان بهي الدين مدير إدارة إعلام الطفولة ولطلاب الكلية من منتجي الحملات الإعلامية للتوعية بقضايا الطفل، وتم التقاط الصور التذكارية.


















 
 
أضف تعليق
0

0

الأسم  
البريد اللكتروني    
التعليق  
 


التعليقـــات 
   
0 0 0
   
0 0 0