2021-09-09

بالتعاون بين كليةالإعلام ومؤسسة فريدريش نومان الألمانية: "إعلام القاهرة" تختتم فعاليات دورتها التدريبية حول "الأخبار الزائفة والتضليل الإعلامي

بالتعاون بين كليةالإعلام ومؤسسة فريدريش نومان الألمانية:"إعلام القاهرة" تختتم فعاليات دورتها التدريبية حول "الأخبار الزائفة والتضليل الإعلامي

"د. هويدا مصطفى: هدفنا رفع المستوى المهني للممارسين في مجال الصحافة والإعلام لتحسين أدائهم على أسس احترافية. د.هويدا مصطفى :الدورة تعرضت لإشكاليات الواقع الإعلامى وتحديد آليات التحقق المعلوماتي بما يحفظ امن المجتمع. د. سامي طايع يستعرض جهود محاربةخطاب الكراهية في وسائل الإعلام ويطرح رؤيته لآلية تغييره ومواجهته د. ليلي عبدالمحيد:تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسيلة مهمة لكشف الأخبار الزائفة والأكاذيب المتداولة. خالد البرماوي يطرح آليات وإعداد حملات مواجهة الأخبار الزائفة. اختتمت كلية الإعلام جامعة القاهرة مساء اليوم (الخميس) فعاليات دورتها التدريبية التي عقدت على مدار ثلاثة أيام في الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر الجاري، تحت عنوان “الاخبار الزائفة والتضليل الاعلامي”. وقد أقيمت الدورة برعاية د.محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة وبإشراف د.هويدا مصطفى عميدة الكلية، وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش نومان ا?لمانية، وحاضر فيها عدد من الأكاديميين والممارسين من ذوي الخبرة في موضوع الدورة، بحضور صحفيين وإعلاميين من مختلف المؤسسات.وبدأت فعاليات اليوم الختامي بمحاضرة حول “خطاب الكراهية والاخبار الزائفةوألقاها د.سامي طايع استاذ العلاقات العامة في كلية ا?علام، حيث استهل محاضرته بالحديث عن تاريخيه الصحافة الصفراء أو ما يسمى بالشبكات المتداخلة ونشأة الانترنت وكيفية تأثيرها على مستقبل نقل المعلومات عالميا والتي أوضح بأنها ظهرت تاريخيا لغرض عسكري وسياسي نتيجة الصراع بين قطبي العالم وقتها وهما الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الامريكية، ثم ظهر تطورها قرب نهاية ا?لفية الثانية.وأشار استاذ قسم العلاقات العامة إلى أنه في السبيعينيات ظهر الاستخدام العلمي للانترنت حيث دخل في مجال العلوم بدلا من اقتصاره على الاستخدامات العسكرية وكان مقتصرا على فئة الباحثين والجامعات ومراكز البحوث، إلى أن ظهرت مرحلة ما يسمى بـ “مزودي الخدمات الاتصالية”،وهي المرحلة الثالثة من انتشار الانترنت، والتي أوضح المحاضر بأنها اتاحت الانترنت للعامة، مما فتح المجال للاستخدامات للمواطن العادي.وتطرق “طايع” إلى جهود محاربة خطاب الكراهية في وسائل ا?علام،منوها إلى أن منظمة الامم المتحدة بدأت ذلك فيما يسمى بتحالف الحضارات بدلا من مرحلة خطاب الكراهية والتي بدأت من ظهور كتابات صامويل هينجتون حول صدام الحضارات.وتناول استاذ قسم العلاقات العامة تعريفات خطاب الكراهية في وسائل ا?علام بأنه كل خطاب يقوم على الدعوات التي تسعى لنبذ التسامح وتعمد إلى نشر العنف والممارسات السلبية، موضحا بأن ا?علام يعد مسئولا أمام المجتمع على نشره أو منع تدويله،منوها إلى أن سمات خطاب الكراهية بأنه خطاب عنصري يعمد إلى الحط من مكانه جزء من الجماعة لصالح جماعة أخرى لها مصالح خاصة، وأن ا?علام المصري بكافة فئاته عليه الحد من تلك الممارسات خاصة ان انتشارها ا?ن مرتبط بالعديد من القضايا الحيوية المهمة مثل أزمة سد النهضة والتي ظهر تداول خطاب الكراهية فيها من جانب بعض اليوتيوبر الاثيوبيين بماقد يؤثر على الجهود الدبلوماسية السياسية لحسم الصراع في ملف المياه.وأوضح د. طايع سبل مواجهة خطاب الكراهية في وسائل ا?علام والتي تأتي من خلال جهود توعية الجمهور والتعامل مع المضمون ا?علامي على أنه خطاب يستوجب الفكر النقدي له وعدم تقبله كما هو، منوها إلى أن ذلك ما يسمى بـ “التربية ا?علامية” والذي أشار إلى ضرورة تطبيقه أسوه بتجربة تطبيقه في العديد من الدول المتقدمة، والتي تعمل على نشر الثقافة ا?علامية، حيث ظهر تطبيق عدة دول عربية لهذا التطبيق ومنه في ا?ردن.واستطرد استاذ العلاقات العامة في محاضرته بأن أحدث سبل مواجهة ظاهرة ا?خبار الزائفة هو استحداث الحصص المدرسية منذ الصغر في المدارس للطلاب ?جل التوعية ا?علامية وضرورة نشر طرق وأدوات التحقق من صحة المعلومات، بما يؤدي بوسائل ا?علام التي تتداول أخبارا مزيفة إلى محاولة العدول عن ممارستها الخاطئة.وأعقب ذلك محاضرة حول سبل مواجهة ا?خبار الزائفة ألقتها د.ليلى عبد المجيد مدير وحدة الجودة واستاذ قسم الصحافة بالكلية، أوضحت خلالها أن العوامل التي تساعد على انتشار الاخبار الزائفة داخل منصات وسائل ا?علام وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، منوهة إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أضحت اليوم وسيلة مهمة لكشف الاخبار الزائفة وا?كاذيب المتداولة وكشفها.وأشارت د.ليلى عبد المجيد إلى أن جاذبية المعلومات وا?خبار المزيفة من ضمن العوامل التي تساهم في وقوع الجماهير ضحية لزيف المعلومات خاصة؛ ?ن المعلومات المتداولة غير مألوفة وانتشارها في نطاق أوسع وبشكل أسرع من ا?خبار الحقيقية وصعوبة التحقق في كثير من ا?حيان من مصداقية المعلومات.ونبهت استاذة الصحافة إلى ضرورة الالتفات إلى تسع عوامل تساهم في مواجهة ا?خبار الزائفة وهي ضرورة الرد بنفس الوسائل التي يستخدمها مروجو تلك الاخبار الزائفة وسرعة الرد الفوري، وضرورة حرية تدفق المعلومات الدقيقة والموثقة من مصادرها وإتاحتها ومواجهة انخفاض مستويات ثقة الجمهور في وسائل ا?علام التقليدية وتوفير بيئة إعلامية شفافة وفضح التضليل المعلوماتي علنيا وتطوير المعرفة ا?علامية واقتفاء خط سير الشائعات وضحدها وإشاعة الثقة بين المواطنين.وصنفت د.ليلى عبد المجيد عشر أشكال من الاخبار الزائفة وهي الأخبار الزائفة، الأخبار المضللة، الأخبار المتحيزة، الاخبار المثيرة، الساخرة، والربط الخاطئ، انتحال صفة المصادر الحقيقة، المضمون جرئ التلاعب به، مضمون ملفق، والتلاعب بالمحتوى.وعن طرق المواجهة لظاهرة ا?خبار الزائفة، فأوضحت د. ليلى عبد المجيد ضرورة اتباع ست طرق وهي من خلال استخدام وطرح التشريع والقانون وطرح مواثيق الشرف الاعلامي وضرورة تفعيلها وتقفي سبل المواجهة الاعلامية واتباع سبل المواجهة المجتمعية وذلك على الصعيدين الرسمي والشعبي واتباع منهجية التربية الاعلامية والتي تسعى إلى الاتجاه إلى توفير أدوات التحقق للجمهور ?جل كشف ا?خبار المضللة وتوفير الوعي اللازم لذلك ?جل تثقيف جماهير وسائل ا?علام بطرق الوصول للمعلومات الحقيقة وعدم الوقوع في فخ الاخبار المزيفة وتفعيل طرق المواجهة الاليكترونية.واستشهدت د.ليلى عبد المجيد بعدد من نماذج الدول المتقدمة التي طرحت بنودا تشريعية لتنظيم نقل المعلومات ومنع نشر الزيف واستخدام أدوات الردع القانوني، منوهة إلى أن سبل المواجهة ا?علامية لتلك الظاهرة تعد التحدي ا?كبر من خلال ضرورة كفالة ا?علام التصحيح والرد من جانبها على المعلومات المغلوطة وعدم الاكتفاء بتداول المعلومات الكاذبة وتداولها محليا وعدم بث المعلومات أو تكرارها بما يجعلها تبدو وكأنها حقيقة،إضافة إلى توعية المحررين وا?علاميين باتباع طرق التأكد من المعلومات من خلال التحقق من معلومات الموقع والتحقق من الصور.وأشارت د. ليلى إلى المبادرات التي قدمت للحد من ظاهرة ا?خبار الزائفة، مشيرة إلى أن فيسبوك يعد أحد المؤسسات التي سعت إلى تقديم مباردات كشف الخداع وا?خبار المضللة والمزيفة وذلك من خلال جعل الاخبار الموثقة ذات إشارة تحقق تفيد بأنها صحيحة، موضحة بأن واتس آب وتويتر قدموا بالفعل حاليا سبلهم ومقترحاتهم لضحد المعلومات وا?خبار الزائفة،وحول جهود التوعية والتربية ا?علامية كأحد سبل مواجهة ظاهرة ا?خبار المضللة، ذكرت د. ليلى عبد المجيد بأن الوعي وجهود التوعية تعد أحد ضروريات المرحلة المقبلة من أجل تثقيف الجماهير وتحذيرهم من مغبة الوقوع ضحية المعلومات الكاذبة، مضيفة بأن المواجهة ا?ليكترونية استخدام المنصات الخاصة بالتحقق من صحة المعلومات وا?خبار ومنها على الصعيد المحلي عدة مواقع تقوم باقتفاء مدى صحة الأخبار والمعلومات، مشيرة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ساعدت كثيرًا وقدمت التكنولوجيا التي تحد من صعوبة اكتشاف المعلومات المزيفة.واختتمت فعاليات اليوم بمحاضرة ا. خالد البرماوي الخبير في مجال تقنية المعلومات وذلك تحت عنوان "آليات وإعداد حملات مواجهة الاخبار الزائفة"، وتناولت المحاضرة الحديث عن الطرق المتبعة من الصحافة لتجنب الخلل المعلوماتي والتي تمثلت في خطوات خمس وهي محاولة اتباع منهجية الشك في صحة المعلومات وعدم تقبلها بشكل مطلق، باعتبار أن الشك عملية نقدية والبحث عن الصحة من خلال شبكة المعلومات المتنوعة، اضافة الى طرح السؤال حول الغرض من نشر المعلومة وهو من خلال اتباع طرق البحث عن الإجابة واستخدام طريقة الربط بين المعلومة والغرض من خلال طرح تلك التساؤلات الدائمة.وأضاف خبير أمن وتقنية المعلومات بأن آلية التحقق من أهم المراحل في عملية تنقية أو فلترة المعلومات والتحقق من صحتها، منوها إلى أن التحقق يتم من خلال استخدام الأدوات التي تؤكد صدق المعلومة أو ما يقيم الدليل عليها والتحقق منها، وثبات المعلومة مثل عدم تغييرها في ذات اللحظة التي يتم فيها تلقي المعلومة، مشيرا إلى أن ما سبق لا يتم بمعزل عن خطوة التوثيق لكل المعلومات التي يتضمنها النص ، ثم ختاما بالمرحلة الخاصة بالفهم والتي تتضمن الخلفية والسياق الذي يتم فيه التحقق من المعنى.يشار إلى أن فعاليات الدورة التدريبية التي نظمتها كلية ا?علام شملت محاضرات متعددة، افتتحتها د. هبة الله السمري، الأستاذ بقسم الإذاعة والتليفزيون، بمحاضرة حول "مفهوم الأخبار الزائفة"، وألقت د. حنان يوسف، عميد كلية الإعلام بأكاديمية النقل البحري، محاضرة حول "الثقافة الرقمية"، وركزت محاضرة د. ليلى عبدالمجيد، الأستاذ بقسم الصحافة، على أساليب المواجهة، بينما استعرضت محاضرة د. سامي طايع، الأستاذ بقسم العلاقات العامة التجارب العالمية في مواجهة الأخبار الزائفة.ومن جانب آخر ألقى عدد من الخبراء محاضرات في إطار الدورة التدريبية، كان منها محاضرة حول "أشكال ووسائل التزييف"، للمهندس وليد حجاج، خبير تكنولوجيا المعلومات، وألقى د. ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامي، محاضرة حول "تأثيرات الأخبار الزائفة على أمن المجتمع"،و محاضرة أحمد عصمت، مدير منتدى الإسكندرية للإعلام، حول "آليات تدقيق المعلومات"، أما خالد البرماوي، الصحفي المتخصص في شئون التكنولوجيا والإعلام الرقمي، فقد ركزت محاضرته على "الذكاء الاصطناعي وعلاقته بانتشار الأخبار الزائفة"، كما قدم تدريبيا عمليا حول إعداد الحملات الإعلامية لمواجهة الشائعات. من جانبها قالت د. هويدا مصطفى، عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة، إن مثل هذه الفعاليات تستهدف رفع المستوى المهني للممارسين في مجال الصحافة والإعلام، بهدف تلافي أوجه القصور والسلبيات، وتحسين الأداء والارتقاء بالممارسة المهنية لتقوم على أسس احترافية، خصوصا في ظل خطورة ظاهرة الشائعات والأخبار الزائفة، وتأثيراتها السلبية على الفرد والمجتمع ومؤسسات الدولة، موجهة الشكر لمؤسسة فريدريش ناومان الألمانية على تعاونها في إعداد الدورة، وكافة المحاضرين، من داخل الكلية وخارجها.وقالت عميدة الكلية أن الواقع الاعلامي يقتضي التطرق باستمرار إلى مستحدثات هذا الواقع وتداعياته على صناعة الإعلام وتأثيره، منوهة إلى أن خطة الدورة التدريبية هدفت إلى التعرض للكثير من الإشكاليات الخاصة بمدى التحقق من صحة المعلومة، حيث هدف المدربون من خلالها إلى نقل خبراتهم المهنية في مجال التحقق من المعلومات المتداولة في المحتوى الإعلامي، الإجابة عن الأسئلة الخاصة بآليات التحقق المعلوماتي سواء على مستوى المتخصصين في مجال الإعلام، أو على مستوى الجمهور العام.وفي ختام فعاليات الدورة التدريبية، قام مسئولو الدورة بتوزيع استمارات التقييم على مدار أيامها الثلاث، واعقب ذلك توزيع شهادات التكريم للحضور من ضيوف منصة التدريب والمتدربين.








































































































 
 
أضف تعليق
0

0

الأسم  
البريد اللكتروني    
التعليق